الحمد لله الذي هدانا الي معالم الاسلام و ارشدنا الي قوانين شرايع الدين و قواعد الاحکام... اما بعد فاني بعد ما صنفت في الاصول الاشاراه للمستفيدين و في الفروع ضربا وافيا کاملا...
(آغاز)
... و کذا يجوز في ساير الاقارب و لومع التساوي في القرب لکن يستجب التوبه بين الاولاد في العطاء من غير فرق بين الذکر و الانثي وليکن هذا آخر المجلد الاول من منهاج الهدايه بفضل الله تعالي
(انجام)
به شماره ۲۱۷۱ مراجعه شود
(يادداشتهاي نسخه)
<الذريعه>:ج.۲۳.ص.۱۷۹
(يادداشتهاي نسخه)
<مرعشي>:ج.۶.ص.۳۵۹
(يادداشتهاي نسخه)
<الفبايي آستان قدس>:ص.۵۶۶
(يادداشتهاي نسخه)
نسخه حاضر جلد اول کتاب (از طهارت تا هبات) را در بردارد
(يادداشتهاي نسخه)
عناوين و خطوط شنگرف، تصحيح و تحشيه در هامش صفحات
(يادداشتهاي نسخه)
CF
(نوع داده محتوایی)
نسخه ديجيتال
(توصيف داده رايانه اي)
۱۲۵۴پانزدهم ربيع الثاني
(سال کتابت)
هجری قمری
(نوع تاریخ)
نمایش گراف
موردها
دیگر نمودها
منهاج الهدایه الی احکام الشریعه
وضعیت اثر خلاقانه:
کامل
ساختار محتوا (آغاز و انجام و انجامه):
الحمد لله الذي هدانا الي معالم الاسلام و ارشدنا الي قوانين شرايع الدين و قواعد الاحکام... اما بعد فاني بعد ما صنفت في الاصول الاشاراه للمستفيدين و في الفروع ضربا وافيا کاملا...
(آغاز)
... و کذا يجوز في ساير الاقارب و لومع التساوي في القرب لکن يستجب التوبه بين الاولاد في العطاء من غير فرق بين الذکر و الانثي وليکن هذا آخر المجلد الاول من منهاج الهدايه بفضل الله تعالي
(انجام)