والفکر والرجوع الي الادلة العقليه بخلاف الشرائع فان العقل لا سبيل له اليها وقد عرفت امتناع التواتر في جميع الجزئيات فيلزم ان لا يکون... الشرائع فائدة لولا لزم...
(آغاز)
... و قد ذکرت في هذا الکتاب ما هو العمده في طريق الاجتهاد و ما ابرئ نفسي عن الخطاء و التقصيبر اذ المتبري عن ذلک انما هو شأن الحکيم الخبير فاسأل الله تعالي.
(انجام)
خط
نستعلیق
(نوع خط متن)
صفحهبندی
۱۹۰ برگ؛ ۲۴
(تعداد سطرهای متن)
مواد سازنده
تیماج زرشکی مجدول
(نوع جلد)
توصیف
کتاب نسبتا متوسطي است در اصول فقه که در چند باب و فصل مرتب شده است.
(يادداشتهاي نسخه)
<الذريعه>: ج.۱۵.ص. ۳۶۷
(يادداشتهاي نسخه)
عناوين شنگرف
(يادداشتهاي نسخه)
CF
(نوع داده محتوایی)
نسخه ديجيتال
(توصيف داده رايانه اي)
شناسگر
F52C4381-8DFE-491D-9C78-F425D8253617
(Guide)
قالب
الکترونیکی
روش مجموعهسازی
سایر
نمایش گراف
دیگر نمودها
عین الاصول
وضعیت اثر خلاقانه:
ناقص الاول
ساختار محتوا (آغاز و انجام و انجامه):
والفکر والرجوع الي الادلة العقليه بخلاف الشرائع فان العقل لا سبيل له اليها وقد عرفت امتناع التواتر في جميع الجزئيات فيلزم ان لا يکون... الشرائع فائدة لولا لزم...
(آغاز)
... و قد ذکرت في هذا الکتاب ما هو العمده في طريق الاجتهاد و ما ابرئ نفسي عن الخطاء و التقصيبر اذ المتبري عن ذلک انما هو شأن الحکيم الخبير فاسأل الله تعالي.
(انجام)