اما بعد الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما کنا لنهتدي لو لا ان هدانا الله ... رسالته اختاره و لختم نبوته اصطفاه و التسليم لمن اثره علي امته الوصيه و ارتضاه...
(آغاز)
... يعني ان بعض العلل الفاعليه العرضيه يکون عله معده ذاتيته بالنسبه الي ماهي عله فاعليه عرضيه فان شرب سقمونيا عله فاعليه عرضيه لحصول البروده و عله معده ذاتيته له ايضا
(انجام)
<الذريعه>:ج.۱۴.ص.۲۳۸
(يادداشتهاي نسخه)
<مرعشي>:ج.۳.ص.۹۱
(يادداشتهاي نسخه)
<مجلس>:ج.۳۸.ص.۶۵۴
(يادداشتهاي نسخه)
<مشار عربي>:ص.۵۷۶
(يادداشتهاي نسخه)
<دايره المعارف>:ج.۱.ص.۱۶۰
(يادداشتهاي نسخه)
<عناوين و خطوط شنگرف، تحشيه و تصحيح در هامش صفحات>
(يادداشتهاي نسخه)
CF
(نوع داده محتوایی)
نسخه ديجيتال
(توصيف داده رايانه اي)
شناسگر
F1780295-BE04-47D5-88AD-D2367F354355
(Guide)
قالب
الکترونیکی
روش مجموعهسازی
وقفی
نمایش گراف
دیگر نمودها
شوارق الالهام فی شرح تجرید الکلام
وضعیت اثر خلاقانه:
کامل
ساختار محتوا (آغاز و انجام و انجامه):
اما بعد الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما کنا لنهتدي لو لا ان هدانا الله ... رسالته اختاره و لختم نبوته اصطفاه و التسليم لمن اثره علي امته الوصيه و ارتضاه...
(آغاز)
... يعني ان بعض العلل الفاعليه العرضيه يکون عله معده ذاتيته بالنسبه الي ماهي عله فاعليه عرضيه فان شرب سقمونيا عله فاعليه عرضيه لحصول البروده و عله معده ذاتيته له ايضا
(انجام)