اللهم احمدک حمدا يقل في انتشاره حمد کل حامد و يضمحل باشتهاره جحد کل جاحد و يقل بغراره حسد کل حاسد و يحل باعتباره عقد کل کايد ... اما بعد فان رعايه الايمان توجب قضاء حق الاخوان
(آغاز)
لورمي طائرا و هوذمي ثم اسلم فقبل السهم مسلما لم يعقل عنه عصبته ... و کذا الورمي المسلم فايرا ثم ارتد فاصاب مسلما قال الشيخ لم يعقل عنه المسلمون من عصبه و لا الکفار . لو قيل يغقل عنه المسلمون کان حسنا لان ميراثه لهم علي الاصح
(انجام)بیشتر
به شماره [۲۸۲] مراجعه شود
(يادداشتهاي نسخه)
تصحيح شده ،عناوين شنگرف ، داراي حواشي
(يادداشتهاي نسخه)
CF
(نوع داده محتوایی)
نسخه ديجيتال
(توصيف داده رايانه اي)
شناسگر
1C1BF2DA-5832-4007-83D2-D9C9CEFFF0A4
(Guide)
قالب
الکترونیکی
روش مجموعهسازی
سایر
نمایش گراف
دیگر نمودها
شرایع الاسلام
وضعیت اثر خلاقانه:
کامل
ساختار محتوا (آغاز و انجام و انجامه):
اللهم احمدک حمدا يقل في انتشاره حمد کل حامد و يضمحل باشتهاره جحد کل جاحد و يقل بغراره حسد کل حاسد و يحل باعتباره عقد کل کايد ... اما بعد فان رعايه الايمان توجب قضاء حق الاخوان
(آغاز)
لورمي طائرا و هوذمي ثم اسلم فقبل السهم مسلما لم يعقل عنه عصبته ... و کذا الورمي المسلم فايرا ثم ارتد فاصاب مسلما قال الشيخ لم يعقل عنه المسلمون من عصبه و لا الکفار . لو قيل يغقل عنه المسلمون کان حسنا لان ميراثه لهم علي الاصح
(انجام)