اللهم اني احمدک حمدا يقل في انتشاره حمد کل حامد... فان رعايه الايمان توجب قضاء حق الاخوان و الرغبه في الثواب تبعث علي مقابله السوال بالجواب و من الاصحاب
(آغاز)
و کذا لورمي مسلم طايرا ثم ارتد فاصاب مسلما قال الشيخ لم يعقل عنه المسلمون من عصبته و لا الکفارو لو قيل يعقل عنه عصبته المسلمون کان حسنا لان ميراثه لهم علي الاصح و حيث اتينا بما قصدناه و فينا ما وعدناه .. و ان يجعلنا من خلصاء شيعتهم الداخلين في شفاعتهم انه ولي ذلک القادر عليه
(انجام)بیشتر
خط
نسخ
(نوع خط متن)
صفحهبندی
۲۸۶برگ؛ ۱۹
(تعداد سطرهای متن)
مواد سازنده
تیماج قهوه ای
(نوع جلد)
عطف تیماج مشکی
(نوع جلد)
ترنج و سر مذهب
(نوع جلد)
مجدول
(نوع جلد)
توصیف
به شماره ۲۸۲ مراجعه شود
(يادداشتهاي نسخه)
عناوين و خطوط شنگرف - تصحيح شده
(يادداشتهاي نسخه)
CF
(نوع داده محتوایی)
نسخه ديجيتال
(توصيف داده رايانه اي)
شناسگر
48DFB2B6-2D6F-423C-88A2-CFB21166D465
(Guide)
قالب
الکترونیکی
روش مجموعهسازی
وقفی
نمایش گراف
دیگر نمودها
شرایع الاسلام
ساختار محتوا (آغاز و انجام و انجامه):
اللهم اني احمدک حمدا يقل في انتشاره حمد کل حامد... فان رعايه الايمان توجب قضاء حق الاخوان و الرغبه في الثواب تبعث علي مقابله السوال بالجواب و من الاصحاب
(آغاز)
و کذا لورمي مسلم طايرا ثم ارتد فاصاب مسلما قال الشيخ لم يعقل عنه المسلمون من عصبته و لا الکفارو لو قيل يعقل عنه عصبته المسلمون کان حسنا لان ميراثه لهم علي الاصح و حيث اتينا بما قصدناه و فينا ما وعدناه .. و ان يجعلنا من خلصاء شيعتهم الداخلين في شفاعتهم انه ولي ذلک القادر عليه
(انجام)