الحمدلله الذي جعل الموجودات علي وجوده دليلا و اوضح للسايرين علي جنابه الاقدس سبيلا و الصلاه و السلام علي رسوله محمد المصطفي في الخلايق حبيبا ... فالعالم دليل عليه و هو مدلول و الدليل علي نوعين العالم الکبير
(آغاز)
الواحد اذ ظهر في المناظر علي صوره الکثره لايقدح في وحده الوجود الواحد الذي وحدته ذاتيه و نسبه الحق وحدته ذاتيه کنسبه الواحد الي جميع الاعداد لا يتحقق کل الا بالواحد و اذا فرض ان يرتفع واحد في الاعداد فلا يتحقق الحقايق في الاعداد الا نفس المضي الحقيقي
(انجام)بیشتر
خط
نستعلیق
(نوع خط متن)
صفحهبندی
۳برگ ؛ ۱۸
(تعداد سطرهای متن)
مواد سازنده
مقوا
(نوع جلد)
توصیف
<چند فصل کوتاه عرفاني است در شناخت حقايق اشياء وصفات حق و حقيقت انساني و مانند اين بحثها و براي يکي از مريدان نوشته شده است>
(يادداشتهاي نسخه)
<مرعشي>: ج.۱۲. ص.۳۲۶
(يادداشتهاي نسخه)
مجموعه ۳۹۱۷ (برگ ۱-۳)
(يادداشتهاي نسخه)
خطوط سياه، عناوين نانويس
(يادداشتهاي نسخه)
CF
(نوع داده محتوایی)
نسخه ديجيتال
(توصيف داده رايانه اي)
الحمدلله الذي جعل الموجودات علي وجوده دليلا و اوضح للسايرين علي جنابه الاقدس سبيلا و الصلاه و السلام علي رسوله محمد المصطفي في الخلايق حبيبا ... فالعالم دليل عليه و هو مدلول و الدليل علي نوعين العالم الکبير
(آغاز)
الواحد اذ ظهر في المناظر علي صوره الکثره لايقدح في وحده الوجود الواحد الذي وحدته ذاتيه و نسبه الحق وحدته ذاتيه کنسبه الواحد الي جميع الاعداد لا يتحقق کل الا بالواحد و اذا فرض ان يرتفع واحد في الاعداد فلا يتحقق الحقايق في الاعداد الا نفس المضي الحقيقي
(انجام)