الحمدلله الذي خلق الانسان و علمه النطق و اللسان و ا نزل القران و تکفل البيان و الصلوه علي سيد الانس و الجان محمد الذي شرف العرب علي الاقران حيث...
(آغاز)
و قيل عله البناء ترکيبه مع الحروف و الاصل فيه السماع و قيل ان المضاف الي ياء المتکلم مبني علي الکسر في کل حال و ليس بشي فان کسره لمجانسه الياء و ليس من جهه البناء و کذلک کلمه مض بک الميم و شد الضاد و تثليثها مبنيه و هي بمعني لاء النفي
(انجام)بیشتر
<کتابي است در نحو با عناوين (فصل - فصل) در مقدمه و سرمقاله و خاتمه.>< مولف در مقدمه علت تسميه کتاب را يادآوري نحو پس از چهل سال دوري از آن ذکر ميکند>
(يادداشتهاي نسخه)
<فهرست کتب مشايخ>: ج.۲.ص.۲۴۲
(يادداشتهاي نسخه)
عناوين و خطوط شنگرف
(يادداشتهاي نسخه)
CF
(نوع داده محتوایی)
نسخه ديجيتال
(توصيف داده رايانه اي)
شناسگر
869A20E0-23E8-41D7-80FF-A29B3B26AD90
(Guide)
قالب
الکترونیکی
روش مجموعهسازی
وقفی
نمایش گراف
دیگر نمودها
التذکره
ساختار محتوا (آغاز و انجام و انجامه):
الحمدلله الذي خلق الانسان و علمه النطق و اللسان و ا نزل القران و تکفل البيان و الصلوه علي سيد الانس و الجان محمد الذي شرف العرب علي الاقران حيث...
(آغاز)
و قيل عله البناء ترکيبه مع الحروف و الاصل فيه السماع و قيل ان المضاف الي ياء المتکلم مبني علي الکسر في کل حال و ليس بشي فان کسره لمجانسه الياء و ليس من جهه البناء و کذلک کلمه مض بک الميم و شد الضاد و تثليثها مبنيه و هي بمعني لاء النفي
(انجام)