سبحانک سبحانک ما اعظم شأنک و اظهر برهانک.... الي الشيء من عينه و قد حال الحجب في العين لا يبصرک نواظر البصائر الا بانوارک.
(آغاز)
و اعلم انه لم يزد الشيخ و غيره من القدماء في هذا المطلب علي ان العله ما لم يجب صدور المعلول عنه لم يوجد المعلول و الدليل الذي ذکروه انما يدل علي الاستلزام دون التقدم و دعوي الضروره في محل المنع و لهذه المباحث مزيد تفضيل ربما يشعر عليه في تعليق انها و لکن هذا آخر ما قصدت اليه في هذه الرساله
(انجام)بیشتر
خط
نستعلیق
(نوع خط متن)
صفحهبندی
۲۶برگ؛ ۱۴
(تعداد سطرهای متن)
مواد سازنده
مقوا
(نوع جلد)
توصیف
<رسالهاي است در اثبات واجب الوجود به روش حکما و فلاسفه از دو راه:ابطال دور>< و تسلسل، براهين فلسفي ديگر>. <رساله داراي دو مقصد است و هر مقصدي در يکي از روشهاي مذکور.>
(يادداشتهاي نسخه)
<الذريعه>:ج.۱.ص.۱۰۶
(يادداشتهاي نسخه)
<آستان قدس>:ج.۱۱.ص.۳۰۳
(يادداشتهاي نسخه)
<مرعشي>:ج.۶.ص.۳۰۸
(يادداشتهاي نسخه)
مجموعه ۸۷۰(برگ۲۷ - ۵۲)
(يادداشتهاي نسخه)
تصحيح شده و با نسخه هاي مصححه در سال ۱۱۰۹ق مقابله شده است
(يادداشتهاي نسخه)
CF
(نوع داده محتوایی)
نسخه ديجيتال
(توصيف داده رايانه اي)
شناسگر
734D7852-0574-4567-AA30-BF383894AB54
(Guide)
قالب
الکترونیکی
روش مجموعهسازی
سایر
نمایش گراف
دیگر نمودها
اثبات الواجب القدیم
ساختار محتوا (آغاز و انجام و انجامه):
سبحانک سبحانک ما اعظم شأنک و اظهر برهانک.... الي الشيء من عينه و قد حال الحجب في العين لا يبصرک نواظر البصائر الا بانوارک.
(آغاز)
و اعلم انه لم يزد الشيخ و غيره من القدماء في هذا المطلب علي ان العله ما لم يجب صدور المعلول عنه لم يوجد المعلول و الدليل الذي ذکروه انما يدل علي الاستلزام دون التقدم و دعوي الضروره في محل المنع و لهذه المباحث مزيد تفضيل ربما يشعر عليه في تعليق انها و لکن هذا آخر ما قصدت اليه في هذه الرساله
(انجام)