هذه من خواطر خاطرتي الفاتر و نتايج فکري القاصر لم [تستنخ] من الناظرين في هذه الکتاب من الفضلاؤ ولم تستمح بمثلها من تگمل فيه من العقلاء و ان کنت في ريب مما القي اليک فانظر فيها
(آغاز)
و يدفع ذلک بان الحکم کذلک في غير الامور الشامله و في قوله کالحيوان و الا لانسان نوع اشاره الي ذلک و کيف يکون المراد بما ذکره فدس سره
(انجام)