الحمدلله رب العالمين و الصلوه و السلام علي اشرف الانبياء و المرسلين محمد و آله الاطائب الاکرمين الانجبين في الادله الشرعيه و فيه مطالب الدليل فعيل بمعني الفاعل و هو لغه ما يعرف به الشئ.
(آغاز)
اذا تعارضت الوجوه المرجحه فلابد من الاخذ باللرجح و مع التکافو فالتخيير و ليکن هذا اخرما قصدنا به بيانه و اوردنا بيانه و الحمد لله اولا و اخرنا و ظاهرا و باطنا و صلي الله علي خير خلقه محمد و آله الطيبين الطاهرين المعصومين .
(انجام)
<مباحث اصول فقه را به طور مفصل و استدلالي در دو مجلد با عناوين "فصل-فصل" گرد آورده است و احتمالا همان کتاب "فصل الخطاب" است.>
(يادداشتهاي نسخه)
<الذريعه>: ج.۱۶. ص.۲۲۸
(يادداشتهاي نسخه)
<مرعشي>: ج.۴. ص.۳۰۰
(يادداشتهاي نسخه)
<ادله عقليه تا تعادل و تراجيح>
(يادداشتهاي نسخه)
عناوين نا نويس، خطوط سياه
(يادداشتهاي نسخه)
جلد اول در ۱۲۶۵ تحرير شده است.
(يادداشتهاي نسخه)
CF
(نوع داده محتوایی)
نسخه ديجيتال
(توصيف داده رايانه اي)
الحمدلله رب العالمين و الصلوه و السلام علي اشرف الانبياء و المرسلين محمد و آله الاطائب الاکرمين الانجبين في الادله الشرعيه و فيه مطالب الدليل فعيل بمعني الفاعل و هو لغه ما يعرف به الشئ.
(آغاز)
اذا تعارضت الوجوه المرجحه فلابد من الاخذ باللرجح و مع التکافو فالتخيير و ليکن هذا اخرما قصدنا به بيانه و اوردنا بيانه و الحمد لله اولا و اخرنا و ظاهرا و باطنا و صلي الله علي خير خلقه محمد و آله الطيبين الطاهرين المعصومين .
(انجام)