الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي محمد و آله اجمعين اما بعد....ولابد في هذا المطلب من بيان مفهوم لفظ الشرط و حقيقة الشرط الجائز و الغير الجائز و فائدة الشرط. (آغاز) +1
فائدة ذهب الاکثرون الي ان الامر بالشيء مطلقا امر بما لا يتم به مطلقا و فصل فيه بعض و فوافق الاکثر في السبب و خالفهم في الشرط کصاحب المعالم رحمت الله عليه (آغاز) +1
الحمدلله رب العالمين و الصلاه و السلام علي محمد و آله الطاهرين... ان الطهاره حکم شرعي يتوقف علي النص کالنجاسه من دون تفاوت و ما ورد في الموثق من قولهم عليهم السلام کل شي نظيف حتي تعلم انه نذر (آغاز) +1
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي خير خلقه محمد و آله اجمعين الطيبين فهذا اصل يتضمن تحقيق القول باستحاله اجتماع الامر و النهي في شيء مطلقا تساوي متعلقهما او اختلفا. (آغاز) +1
الحمدلله رب العالمين و صلي الله علي محمد و اله الطاهرين... اعلم ان فقهائنا اختلفوا في ان تزويج الاولياء اذ کان ابا او جدا هل يشترط ان يکون علي وجه الغبطه و المصلحه ام لا (آغاز) +1
الحمدلله رب العالمين و الصلاه والسلام علي محمد و آله اجمعين... اذا ورد من الشارع حکم جزئي فان کان بالاطلاع عليه يفهم و يتبادر حکم جزئي آخر فهما عرفيا و تبادرا متعارفا يکون ذلک الحکم اي الحکم الجزئي الاخر من جمله مفاهيم لفظ الشارع (آغاز) +1
الحمدلله رب العالمين و الصلاه علي اشرف الاولين و الاخرين محمد صلي الله عليه و اله الطاهرين.... قوله فيحمل علي الاستحباب مراده بالحمل علي الاستحباب بنا علي المقدمه المشهوره عندهم من ان الجمع اولي من الطرح (آغاز) +1
اعلم ان الرسول صلي الله عليه و آله لما بعث الرساله فبلغ ما انزل الله اليه في مدت ثلاث و عشرين سنته انتشر کثير من الاحکام بين الامه و صارت من الانتشار کالشمس في رابعه النهار (آغاز) +1
مسئله في اصل البرائه و نتکلم فيها بالقياس الب مواضع الاولي فيما لائض فيه اختلف الاصحاب قال المجتهدون و هم المعظم ان الاصل فيه البرائه مطلقا و الاخبار يوجد کذلک (آغاز) +1